اقتصاد

تربية المواشي في جازان.. موروثٌ ريفي ينعش الأسواق ..

وقع الحدث متابعات :-

 المراعي الممتدة بين أودية منطقة جازان وسفوح جبالها وسهولها الزراعية، ساهمت بشكل ملحوظ في المحافظة على تربية المواشي بوصفها إحدى المهن الريفية المرتبطة بحياة الأهالي وتفاصيل معيشتهم، إذ شكّلت على مدى عقود موردًا اقتصاديًّا متوارثًا، ومشهدًا يوميًّا يعكس علاقة الإنسان بالأرض والبيئة الطبيعية في المنطقة.
وأسهم التنوع البيئي الذي تتميز به المنطقة، وما تحتضنه من مراعٍ طبيعية وغطاءٍ نباتي، في استقرار نشاط تربية الأغنام والماعز والأبقار والإبل، التي تمثل رافدًا للإنتاج الحيواني المحلي، إلى جانب دورها في دعم الأسواق الريفية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي بالمنطقة.

 


وتعكس أعداد الثروة الحيوانية في منطقة جازان اتساع نشاط تربية المواشي وحضوره في الحياة الريفية، في مشهدٍ يعكس مكانة القطاع الحيواني بوصفه رافدًا داعمًا للأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي بالمنطقة، بما يعكس تنوع النشاط الرعوي والإنتاج الحيواني في منطقة جازان.
ورصدت “واس” خلال جولةٍ ميدانيةٍ بأسواق المواشي في المنطقة، نشاطًا متصاعدًا في حركة البيع والشراء مع اقتراب عيد الأضحى، وسط إقبالٍ متزايد من المتسوقين على شراء الأضاحي.

وبيّن عددٌ من مربي وتجار المواشي أنهم استعدوا مبكرًا لموسم عيد الأضحى، الذي يمثل ذروة النشاط السنوي لأسواق المواشي بالمنطقة، مؤكدين أن الأسواق تشهد إقبالًا متواصلًا من المتسوقين الراغبين في شراء الأضاحي، فيما يحرص كثيرٌ من المشترين على الحضور مبكرًا لمعاينة المواشي واختيار الأضاحي المناسبة قبل ازدحام الأيام الأخيرة من الموسم.

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى